سعاد الحكيم
1069
المعجم الصوفي
أَمْرَها » [ فصلت 41 / 12 ] وقوله : انه أودع في اللوح المحفوظ جميع ما يجريه في خلقه إلى يوم القيامة 2 . . . فتؤخذ من اللوح كشفا واطلاعا ، وتؤخذ من السماء نظرا واختبارا » ( ف السفر الخامس فق 88 ) . * * * * ويستعمل ابن عربي عبارة « نكتة الشيء » بمعنى : السر المقوم له ، أو « المحور » ، فيكون النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) هو سر العالم ونكتته . يقول : « والصلاة على سر العالم ونكتته ، ومطلب العالم وبغيته . السيد الصادق ، المدلج إلى ربه ، الطارق ، المخترق به السبع الطرائق . » ( ف - السفر الأول فق 10 ) . - - - - - ( 1 ) انظر تعريفات الجرجاني مادة « نكتة » . ( 2 ) انظر « اللوح المحفوظ » . 618 - النكاح النكاح عند ابن عربي : هو ازدواج شيئين لنتاج ثالث على اي صعيد كان . وهو ما يسميه أحيانا بالتثليث ( انظر تثليث ) ، ولذلك تتعدد أنواع النكاح عنده ، بتعدد توجهات النتاج بين كل طرفين . يقول : 1 - النكاح - التثليث ، النكاح المعنوي - تناسل المعاني - النكاح المعقول : « فقام أصل التكوين على التثليث ، اي من الثلاثة من الجانبين : من جانب الحق ومن جانب الخلق . ثم سرى ذلك في ايجاد المعاني بالأدلة . . . وهو ان يركب الناظر دليله من مقدمتين ، كل مقدمة تحوي على مفردين ، فتكون : أربعة ، واحد من هذه الأربعة يتكرر في المقدمتين ، لترتبط إحداهما بالأخرى ، كالنكاح . فتكون ثلاثة لا غير لتكرار الواحد فيهما . . . » ( فصوص 1 / 116 ) . « لما لم يصح وجود العين الحادث المعرض للحوادث الا بوجود الاثنين والثالث ، وذلك بتركيب المقدمات ، لظهور المولدات بنكاح محسوس ومعقول ، على وجه - - - - -